Yahoo!

ضد من ومتى القلب فى الخفقان اطمأن


نحن نرحب بكل الاعمال وليس لدينا قيود على النشر

نداء

كتبها مبدعون بلا حدود ، في 16 أبريل 2007 الساعة: 00:46 ص

الى السادة اصحاب و مديرى دور النشر و التوزيع
تحية طيبة و بعد
نتشرف بالتنويه والاحاطة بان هناك مطبوعا للشاعرة شيماء الصباغ ستتقدم به لدور النشر لطباعته وهذا المطبوع به مقاطع كاملة لشعراء اخرين الشاعرة أمينة عبد الله " رغاوى البيرة الساقعة " و الشاعر حمدى زيدان " قلب الخس " وقامت الشاعرة باضافتها لمخطوطها وهؤلاء الشعراء ق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الوان رغوى البيرة الساقعة

كتبها مبدعون بلا حدود ، في 21 نوفمبر 2008 الساعة: 01:34 ص

يشرفنا دعوتكم لحضور مناقشة ديوان الشاعرة امينة عبد الله ” الوان رغاوى البيرة الساقعة ” يوم الثلاثاء 25/11/2008 بقصر ثقافة مصطف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سعدنى السلامونى والجنون الرسمى

كتبها مبدعون بلا حدود ، في 1 نوفمبر 2008 الساعة: 18:01 م

نحاول اليوم نشر جزء بسيط من الرواية الشعرية للشاعر سعدنى السلامونى وسوف نحاول نشر فصول منها فى وقت لاحق فقط هذا الجزء للتعرف على شاعر من شعراء مصر المهمين فى الفترة الاخيرة علنا نتواصل مع المبدعين الحقيقيين بعيدا عن مبدعى السلطة
حسام الحداد

إنهيار عصبى

بطاقة مين ؟
أنا ما أعرفش ظباط
إبعد عني المخبرين
إنت جايب العساكر دول وجاي لمين
المصحة
اللى رمتنا هنا .. أنا وكل المجانين
هنا .. هنا فى جنينة التحرير
إسألوهم
إسألوا أجسامى اللى واقفين
ـــ أجسام إيه ؟؟……………………………..
ما أنا ماشى بخمس أجسام
أجيب لكم بطايقهم منين
هم مضيَّعين البطايق
هم مضيَّعين
ـــ إسمك إيه .. إحنا فين دلوقتى ؟……………..
أنا
مش مجنون
ولا اللى حواليا مجانين
إحنا فى جنينة التحرير
دى مظلة خشب ودى نجيله ودا طين
واللى هنااااااااك دى سما
وتحتها العمارات ماشيين
لأ..لأ
السما اللى ماشية فوق العمارات
لأ . لأ
السما واقفة و العمارات طايرين
أنا إسمى مصطفى أبو حسين
وليه كمان أربع أسماء
واللى هناك دول مجانين
ـــ أجسامك التانية راحت فين .. فين بطايقهم….
أجسامى
أجسامى سارحين
تحت الكبارى والميادين
أنا كنت معاهم فى الحسين
سبتهم فى محطة مصر نايمين
أصل أنا ماشى بخمس أجسام
المشكلة
كل ما اٌجى أدخل شارع ألاقيهم سابقين
دا يدخل من هنا
ودا من هنا ودا من هنا
ييجوا متلخبطين
وألاقى واحد قاعد
والتانى قايم
واحد بدقنه وواحد فاطر وواحد صايم
واللى شايل الشيكارة دا
ساحب إتنيين
والاتنيين بيلموا الورق اللى فى الشوارع
علشان دا فلوس..والناس مش شايفين
لما بيمشى لقدام
ألاقى أربعة ماشيين وراه
هو عارف أجسامه وأجسامه عرفاه
ــــ إنت ساكن فين ؟؟…………………………..
أنا
أنا هنا .. ببات
تحت المظلات
هو اللى قتلها تلات مرات
وكل ما حيشوفها حايقتلها
ـــهو مين .. مين مين………………………….
جسمى التانى
اللى إسمه مصطفى أبو حسين
أبو عصام
جسمى التانى
إبنى راح فين
يا ولدى .. يا عصام
جدك وجدتك عاملين معاك ايه
إلعب بعيد يا عصام
جسمى التانى
المصحه خرجته من زمان
كان هنا دلوقت
زمانه جاى .. زمان
حد يشيل الشكارة
أنا هلكان
أنا جوه االمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وقائع الانقسام والوحدة

كتبها مبدعون بلا حدود ، في 20 سبتمبر 2008 الساعة: 14:57 م

 

نشكر الاستاذ الشاعر صالح احمد على دراسته القيمة لديوان الشاعرة امينة عبد الله “الوان رغاوى البيرة الساقعة ” كما يشرفنا نشر هذه الدراسة عندنا

حسام الحداد

 

وقائع الانقسام والوحدة
قراءة في ديوان (ألوان رغاوي البيرة الساقعة)
للشاعرة “أمينة عبد الله”
 
صالح أحمد
يأتي ديوان أمينة عبد الله ضمن نشاط من شباب المبدعين بالإسكندرية ،عانوا التعتيم كون مدينتهم إقليما محروما من حركة العاصمة المركزي في النشر والإعلام، رغم معرفة الجميع أن الإسكندرية بتاريخها وموقعها الجغرافي لا تشبه إقليما ثقافيا آخر. كتابٌ ينتجون أدبا غير معنيّ بجماليات السائد والمستقر الجالب للتصفيق في الندوات ،محبطون من شروط المؤسسة المشهرة في وجه كل إبداع جديد.
 
بعد جيل الستينات (فؤاد حداد -صلاح جاهين –فؤاد قاعود-الأبنودي-سيد حجاب)الذي اشتق قصيدة تفعيلة العامية مميزا إياها عن موروث الزجل والأغنية والموال الشعبي، كانت النقلة الثانية على يد جيل الثمانينات (مجدي الجابري-مسعود شومان –يسري حسان وآخرين) الذي استجاب في لحظة تاريخية مغايرة لحساسية جمالية مختلفة ،فاجترح قصيدة نثر العامية، معتبرين شاعر العامية مبدعا اختار أن يكتب باللهجة المنطوقة كما اختار واحد آخر أن يكتب باللغة العربية الفصحى، رافضين التقيد بهموم رجل الشارع وشكواه الاجتماعية، غير راضين عن قالب إيقاعي صبغ قصيدة التفعيلة بغنائية أصبحت زائدة عن الحاجة ،وجعل القصيدة تـُنتـَج عبر تمثل النموذج ومن ثم تكراره. ثم كان على جيل التسعينات، من ضمنهم كاتبة الديوان ،أن يصل بقصيدة النثر إلى ملامح مغايرة، تمثل للظرف السوسيوتاريخي والذاتي الذي يعيشونه.
 
أول ما يلفت في ديوان “رغاوي البيرة” نزعة التجريب التي تشمله ابتداء من الغلاف. تسعة وتسعون نصا ،بلا عناوين، يغلب عليهم التكثيف والاقتصاد الشديد في الأداة اللغوية ،تم إدراجهم تحت إشارة (بازل) الموجودة في عنوان الديوان.والنصوص مكتوبة في صفحات لا أرقام لها. تركت الكاتبة مسألة ترتيبهم للقارئ في تنويه يرد في الصفحة الأولى: (هذه النصوص غير خاضعة لترتيب ما،وعلى القارئ ترتيبها كما يري).
يهدف هذا التجريب إلى إعطاء شخصية للديوان كوحدة مغايرة مميزة. وكما أن لعبة البازل Puzzle تدفع إلى تجميع القطع الصغيرة بحيث تشكل في النهاية صورة واحدة كلية ، فنحن كقراء مدعوّون إلى عمل هذا.
مع المضي في قراءة النصوص سيلاحظ القارئ أن أي نص يندرج تحت واحد من محاور ثلاثة: كتابة تقوم فيها النفس بتأمل أمر يخصها، أو كتابة مكرسة لتجربة الحب، أو رصد لشخصيات من المجتمع المحيط بالكاتبة.
 
رغم كثرة المظاهر الدلالية واختلاف طريقة تناولها، إلا انه يمكن إرجاعها بسهولة إلى مسألة انكسار الوحدة بين الفرد والمجتمع، التي هي - في حالة هذا الديوان- نتيجة لتحصيل وعي من قبل الكاتبة، وعي راديكاليّ، لا يتلقى ما يدعى “ثوابت المجتمع” بسلبية مستكينة، بل هو دائم التساؤل والتشكك في صحتها ومدى احترامها لآدمية الإنسان. كذلك يضع هذا الوعي تحت دائرة النظر والمساءلة منظومة التقاليد والعادات، وغيبيات تستجلب الطمأنينة الزائفة.
(ملايكه أطلعوني ع السر/ قبل ميعاده/ طفت سدرة المنتهي/ انتظارا/ لحد ما عرفت الحاجات قبل/ ما تحصل./ بخبث ../رميت الصخرة من فوق كتافي/ وفتحت لهم باب للفتنة الكبرى.)
بعد اطلاعها على ما بات سرا فقط لأن المجتمع اتفق ضمنا على إخفائه، ومكابدة تجربة المعرفة الصعبة ،حدث أنها استشرفت الآتي، بمقتضى معرفتها لما قد كان (الماضي /التاريخ) وما تعيشه (الحاضر الراهن).وقد نتج عن ذلك أنها أوقفت ممارسة العبث(ما درج عليه الناس) المرموز إليه بصخرة سيزيف، وأعملت الكشف والافتضاح على حقيقة ما يحدث تعزيزا للتناقض المصيري بين مفاهيم متوهمة والحقائق على الأرض.
 
وإيجابية هذه النتيجة ستضفي المصداقية على مفارقة ( طوفان/ لأ ماخدنيش ف سكته/ بالعكس غسلني /أستقبل/ دنيا جديدة) عالم جديد منظور إليه بدون إيديولوجيا متسلطة، ولا تصور مسبق موروث. ولسوف تكسبها التجربة ثقة في أحقية أفكارها ،حيث تعارض التعبير الشائع “بنات أفكاري” :( أفكاري /بني آدمين بجد/ مش بنات ليل)
ثم تصير تجربة الوعي هذه إلى نقطة مفصلية ،تفضي إلى انقسام الذات (ما استحملتش فكرة إنها أسد/ يقدر يعيش من غير قطيع./ تبني نفسها بشكل أسطوري/ هربت من بيت كله/ ذكريات مشتركة/ جدت أحداث /بمرور الوقت/ اتحولت لذكريات مشتركة/ سابت روحها ترعاه،/ وهربت)
 
ولعل من المفيد أن نعرض إلى اللحظة الناريخية التي بدأ منها هذا الانقسام الذاتي، يكتب “يانكو لافرين” :( يبدو أن الانقسام الذاتي الداخلي أصبح أمرا لا مفر منه بالنسبة للإنسان الحديث المتقدم. والواقع أن أسباب هذه الظاهرة عميقة وبعيدة ،فهي ترجع إلى عصر النهضة ،ذلك أنه بفضل روح النهضة تجاسر الإنسان الأوروبي على إعلان ذاته معيارا لكل القيم. ولكن لم تكد تذهب به النشوة الأولى لتلك الحرية حتى وجد فراغا يحيط به .وأصبح عقله المستقل المتسائل متشككا وأخذ يحطم تدريجيا جميع تلك الروابط التي كانت تربطه بالكون وبباقي الإنسانية من قبل ، وأخذ يحلل كل شيء حتى رأى في النهاية أن حريته لم تجلب له سوى العزلة واليأس وفوضى من المتناقضات .ولقد كان “هاملت” بكل جوانبه نتاجا منطقيا لعقلية عصر النهضة ،كما يعد في الوقت نفسه النموذج الأصيل للإنسان الحديث المنقسم على ذاته )( الرومانتيكية و الواقعية - هيئة الكتاب 1995)
 حقيقة، ستختلف مسألة الانقسام عند كاتب من تسعينات القرن العشرين عن ما ذكره “لافرين” في بعض التفاصيل.بحكم اختلاف الظرف التاريخي بأبعاده ذات التأثير. لكن الواضح أن الانقسام صار ميراثا ينقله جيل من المثقفين لجيل لاحق بهم.
 
ولسوف تذكر الكاتبة الانقسام بطرق مختلفة أولها بطريقة مباشرة مستعرضة مرحلة التصالح مع النفس ثم افتراقهما بعد حصول الوعي (كنا صحاب /بنخاف على بعض بجد/………./انا وانا/ بنخاف من بعض/ بنجهد بعض طول الوقت/ يعني باحب الحلويات جدا/ حتى ف الشرب/انا بياكل حوادق مع الخمرة/بحب الخمرة/ انا لازم يكسرها بحاج تخليها طيف/ باحب الكتابة /انا بيشوفها تافهة طول الوقت/ باروح لحته ..أنا بيشدني/ فعمل بينا ميدان وشوارع فرعية/ مل تنفعش فيها إشارات المرور ،كل ما اروح لحته أعرفها يسحبني لحته مااعرفهاش/ لغاية ما قررت.. /اقتله

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

امرأة مختلفة

كتبها مبدعون بلا حدود ، في 20 سبتمبر 2008 الساعة: 14:41 م

حوار مع الشاعرة ” أمينة عبد الله ”

07/09/2008

الكتابة لديَّ أكبر من الأمومة
غالبية المثقفين يعانون عقداً نفسياً
أجرى الحوار / باسنت موسى
هناك كلمات تقرأها وتنسي ما حملته لك من أفكار فور نزول عينك عنها، وأحياناً يحدث العكس تماماً لتكون عينيك أول الطريق لعلاقة ما خاصة جداً بما تقرأ من أفكار مصاغة لك بالكلمات، الشاعرة الشابة أمينة عبد الله حققت بكلمات أشعارها المنثورة بالعامية المصرية الحالة الثانية لكثير ممن قرئوا لها، ولنتعرف على المزيد من إبداعها المتوهج المولود بمدينة الإسكندرية، كان لنا معها هذا الحوار

** أمينة عبد الله عندما نطلب منها تعريف ذاتها، ماذا ستقول لنا؟

شاعرة من الأسكندرية رصيدها من الأعمال أربعة دواوين، أكتفت بمؤهل دراسي متوسط رغم التفوق، تعشق نثر العامية ولها في هذا المجال أستاذه كبار كالشاعر أسامة الديناصوري وإبراهيم المصري وهؤلاء الأساتذة لم يأخذوا بيدي فقط أولى الخطوات نحو أفاق العالم الشعري الجميل وإنما أيضاً من خلالهم اكتسبت أفكار ومفاهيم كثيرة فادتني في الحياة، وأذكر جملة شهيرة لها معاني تستحق التأمل لأستاذي إبراهيم المصري كان يرددها دائماً وهي “أنا راجل بخلف أولاد وأربيهم أحرار فيخلفوا أولاد أحرار”.

** كيف عثرتِ على هؤلاء العظماء من الأساتذة؟

من خلال علاقتي بقصور الثقافة في الأسكندرية منتصف الثمانينات، وعلى الرغم من أن تلك القصور الثقافية تعد في أحيان كثيرة رمز للجمود وعدم إعطاء الفرصة للمجددين لكونها مكان للمبدعين الرسميين، إلا أنها تساهم في رعاية مواهب شابة عندما يكون بداخلها عباقرة حقيقيين يؤمنون بحق المبدع في التجريب والابتكار، وبذلك يمكننا القول أن قصور الثقافة تساهم في خلق مبدعين بمبادرات فردية من مرتاديها.

** تعليمك متوسط، ألم يكن لهذا تأثير على مساحة إطلاعك وإدراكك للعالم من حولك؟

لا بالعكس هو منحني مزيد من الوقت لتوسيع مساحة الإطلاع، كما أن اختيار التعليم المتوسط كان برغبة حرة من داخلي وليس نتيجة ظروف خارجية تتمثل في عدم التفوق الدراسي مثلاً، فالموهبة تحتاج لأن يقوم صاحبها بتدعيمها بالقراءات وتوسيع مساحة الإطلاع وذلك لا يتحقق من خلال الدراسة الأكاديمية والشهادات وإنما بانتقاء القراءات.

** تكتبين نثر بالعامية، هناك مَن يرى أن الكتابة بالعامية إساءة للغة ولتلك الفنون الأدبية الرفيعة كالشعر، ما ردك على هذا الاتهام؟

لا أرى أن الكتابة بالعامية يسيء للفنون الأدبية بأنواعها المختلفة، بل على العكس يعطيها روح تجعلها قريبة من القراء، ثم أن الكتابة بالعامية من أصعب الكتابات وليس أسهلها كما يعتقد البعض، فعندما تكتب بلغة الناس اليومية أنت تحتاج لإخراج كل الكلمات بشكل مختلف ومتميز ليكون لفكرتك المعبر عنها بالعامية تأثير اجتماعي واضح.
الكتابة بالعامية ليست كالفصحى لا معايير لها لذلك يكون على المبدع مهمة تحديد تلك المعايير لذاته وهذا مجهود ليس ببسيط.

** ماذا تعني الكتابة بالنسبة لكِ؟

الكتابة بالنسبة لي هى معادل موضوعي للحياة، ففي ظل التدهور الذي نحياه في حياتنا على كافة المستويات أحتاج للتعبير عن ذاتي من خلال الكتابة وإلا فسوف أتعرض للجنون، عبر الكلمات أجد المتنفس عن الرفض الذي أشعر به تجاه الواقع ومن دون هذا المتنفس نهايتي الموت أو الجنون.

** هل لـ “أمينة” الشاعرة طقوس معينة عندما تقوم بفعل الكتابة؟

ليس لي طقوس معينة عندما أكتب فأنا تعديت مرحلة أن أكتب بعد أن أمر بانفعال ما، لكن هناك نظام في حياتي أقوم به يجعلني أكثر التصاقاً بالأفكار والكتابة، مثل القراءة المنتظمة يومياً وإقامة علاقة يومية بالورقة والقلم حتى دون أن أكتب الكثير من الأفكار لكن أحفظ على وجود العلاقة،سماع الموسيقى والمشي لساعات، كل تلك الأمور المكونة لبرنامج حياتي تدفعني للعيش في حالة ليست بعيدة عن ما أريده عندما أكتب.

** لكن المرأة تحديداً، تتوقف في مراحل بحياتها عن الكتابة لتكون أم وزوجة ألم تتوقفي في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفرار الى قفص

كتبها مبدعون بلا حدود ، في 17 سبتمبر 2008 الساعة: 20:45 م

 

25201                   

 

الفرار الى قفص  مجموعة قصصية للاديبة صابرين الصباغ

المجموعة من بدايتها تحمل عنوانا مفارقا ، عنوان يلفت الانتباه   وامجموعة صادرة عن الهيئة العامة للكتاب 2008

الكاتبة يعرفها الجميع بأنها شاعرة ، وكاتبة قصة ،و روائية  وشاركت فى العديد من فعاليات المؤتمرات الادبية والثقافية وهى ايضا عضو اتحاد الكتاب المصرى والعربى

منذ الوهلة الاولى وانت تتصفح الفرار الى قفص تجد ان صابرين الصباغ لديها الكثير والكثير الذى يدفعها الى هذا الفرار هى ممثلة لبنات نوعها  فهى لا تكف عن البحث فى اعماق الانثى والبكتابة عنها  تلك النثى التى نعرفها جميعا فى مجتمعاتنا الشرقية ، الانثى الخانعة المقهورة  ، حتى فى لحظات تمردها ان الانثى عند صابرين الصباغ وليدة ثقافة وتراث مليئ بالكبت والقهر وعدم الاهتمام بها او بما تفكر او تشعر به  الانثى لدينا كتلى بشرية تستغل وقت الحاجة الجنسية  وربما تصلح لبعض الافعال المنزلية تراث كبير من المفاهيم والعادات والتقاليد والحاجة والعوز الى ابسط الاشياء حتى المشاعر هذا ما تكتبه لنا صابرين الصباغ كأنها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الاحتياج الجنسى

كتبها مبدعون بلا حدود ، في 3 يونيو 2007 الساعة: 13:20 م

مازالت السيدة شيماء الصباغ تهوى سرقة الشعر ولا نعرف لماذا

اخيرا قامت بعمل مدونة وهذا جميل لكنها بدلا من ان تنشر فيها اعمال خالصة لها كانت الاعمال مطعمة باشياء لغيرها خاصة المقطع (4 ) وهو للشاعر عبد الرحيم يوسف والمقطع(12  ) للشاعر حمدى زيدان

الدخول فى النص

حاولت السيدة شيماء الصباغ كتابة تذكرة تروماى لكنها للاسف ابتعدت اولا عن مفهوم كتابة النص النثرى  (قصيدة النثر )هذا اولا  اما ثانيا بدلا ان تكت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حلمى سالم و الازهر

كتبها مبدعون بلا حدود ، في 25 أبريل 2007 الساعة: 21:41 م

" رأيت طفلا يخصى لأنه تعرى و الشمس تراه .

الله و يداه وشم على منتصفه . الله أليته . "

* هذا ما قاله أنسى الحاج فى ديوانه " لن " المنشور فى الأعمال الشعرية الكاملة ،ج1 ، الصادر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة ص 44 السطر الأول و الثانى

* نموزج أخر ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من نحن

كتبها مبدعون بلا حدود ، في 25 أبريل 2007 الساعة: 21:10 م

جماعة أدبية تهتم بنشر ثقافة الظل ، كل ما هو هامشى ، غير مؤسسى شرط أن يكون عمل ابداعى

ان كان شعر ، قصة ، فن تشكيلى ………..الخمن الابداعات المختلفة

نحن نصلط الضوء فقط على مبدعى الظل ونحاول جاهدين مد يد العون لهؤلاء المبدعين حتى تصل ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشاعرة أمينة عبد الله

كتبها مبدعون بلا حدود ، في 24 أبريل 2007 الساعة: 00:02 ص

هذه النصوص للشاعرة أمينة عبد الله التى سوف تصدر قريبا تحت عنوان

ألوان رغاوى البيرة الساقعة " بازل"

وحصلت منذ أسبوع على رقم ايداع والأعمال فى المطبعة


 

الخمور …

         ألوان

المزات …

       ألوان

هناك

    لقيته مستنيها

      _ف نفس كرسيها المفضل

       الكرسى ده بيتيح لها فرصة ان ضهرها للناس _

لقيته بيشرب نبيذ برضه

    المرة دى كان عجوز ….

           بيحكى لبتاع الورد على أول شارع الجريون

          عن البنت اللى باس رجليها ف طلعت حرب

            اللى صرخ عند الاسعاف ..بحب…ك…

هى لأول مرة بتدوب م الخجل

            بتموت جلدها ليمشى …

               حدفت روحها تحت

                                أول عربية .

باتونس

      بجلابيتك المتعلقة على مسمار 

                         فوق السرير

و أنام مكانك

        يمكن أحلم

                بيك .

أول مرة 

     عاملتنى فيها بعنف

  كنت متأكدة ان دى

      أول حتة بازل ف علاقتنا ،

     ان أجمل حاجة ف علاقتنا

               انها مش عادية

انك مضطر طول الوقت تدارى بصة  عينك ،

و احمرار وشك لما أبوسك قدام الناس

  ….كل ما تعلى صوتك

     أعرف انك خجلان

           من انفجار الديناميت اللى حصل

                                ف أول

                                      بوسة .

ايه رأيك

     ف فكرة الهروب من حالة عاطفية جدا

     بشرب الخمرة لغاية الدهولة

وانت متدهول

       و بتسمع "سومة "

قلبك يوجعك

       تبعت message وتصرخ

                         بحبك

تفتكر

 ح تقدر تنسانى ف قد ايه ؟

  بعد اليوم الكام

           من سكرك بشكل مستمر ؟

ح أقدر أنساك

       و مش ح أتأثر فى أغانى

   من عينة " أصون كرامتى " وانت جى

بس بأكدلك

     لما كل جسمى ينز خمرة نسيان

                    ح تطلع عرقك

وكل ما اسمع كيفك انت

             ح أكون باستناك

وأنا

     مستوعبة سكرك

             للأخر

بحكم شغلتى

        اتفقت أنا والسفنجة ع الزبون

أمتص انفعالاته ،

          اسمع قصصه ،

         و أطلع خيالاته .

أمسح دمع عينيه

       أنشف رجليه

         لما يرجع كل مشاعره ف كوباية .

20 سنة وأنا قاعد اتفرج

       أجمع حواديت

         الضم حكايات

             السياسيين و القادة

            المحامين والشعرا

كل يوم الصبح أعصر السفنجة اللى ف ودانى

     و أضغط ع التانية اللى ف قلبى

       أتمنى لى سفنجة اسمها

                        بار مان .

بأسأل نفسى

       عن علاقة البطء

       والتأنى ف اتخاز القرار

و الحكاية دى

         كات بتشبه على التأنى ف صب البيرة

لو صبيت ببطء

           اختفت الرغاوى

لو صبيت بسرعة

             الرغاوى تسرق منك نص البيرة

ف الحالة دى

       ألاقى نفسى مضطرة 

              للأخذ بنظرية التأنى .

بأسكر فعلا م الخمرة

        ولا بألغى الناس باختيارى

   و أتكلم على راحتى ؟!

بأسكر

     أشوف العالم من غير خبرة سابقة

                أو صورة باحلم بيها

أحس الحاجات ف السكر

          زى ما أنامحتاجاها بالضبط

            …   …   …   …   …

              أصدق انى

                        سكرت . 

روحى

عروسة ماريونت

متعلقه ف الشباكين /عينك

لما

    تقفلهم على صوابع قلبى

ما بتألمش

    بافوق على شد الخيط

                من قلبى

كل ما أجى أنام

      أخاف ف تكون رغبتك أصحى

   أطرح على نفسى أسئلة من عينة

        هو ده حب ، ولا ولع ؟

أقر

    بانه تطرف ف حبك

  كل ما أنام

         ألاقيك …   …  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



early_2010@yahoo.com

0161589803